::
عدم الفِهم والإِدرَاك . والاستِمرَار على عدمِ الفِهم ..!
يَجعَل العقل بِحالة أستنفار دائمه .. بِينِه وبينَ اَلتحَّديِ ..!
معنى الإدارك يتنوع بلفظه . لو قررنا تحليل هذه الكلمة
تحتاج لوقفاتِ ومراتٍ عِده . حتى ترتبط الحقيقه بجزء العقل الباطن للأنسان
فعندما يختلف العقل مع النفس . سيحدث هُناك تفاوت نسبياً بينها .
لن يتمسك بإحداها ..
طبيعي أن تجد الأفعال رداتِ فِعل مُشابِهه اومختلفه ..!
عندما نتعرف على الأخطاء والحافةِ مِن وقوعِها ..... في هذه الحاله ..!
ستكون لدينا الأسباب المُقنِعه . لنكتِشف الأحكام بأنفسِنا ..
إن ما يجَعَلُ شآرب الخمر يستمتِع بِتلك الغيبوبه .. هو فقدان العقل والتوازن
على إدراكِه أن هذا الفِعل آثم ..
سحابات الإغماءِ تتعدد طبيعياً . بالفقدان العقلي .
إن كانت السكرةِ سحابةٍ مُحمَلةٍ بِالغِشاء الحاجب عن الرؤيه . لتصطدم ببعض الجُدرَاَن
مُخلِفةٍ على عقِبِها أشلاءٍ وشظَايا . وبقايا مجزرةٍ دَامِيه .
أين الجَاَنِي ؟
وأين المجنِي ؟
النهَارِ طويلٍ يا هذا .. ودقاَئقهِ سنَواتٍ . تحتَاج أن تعيش الفصول بين كل دقيقةٍ وأخرى
لتنعم بِالصَيِف . وتُزهر أوراقِكَ . قبل أن يأتي ذلك الفصل القاحل ..
فهو مكانٍ مُخيف وموحِش .. سُكاَنِهِ عبيدٍ . يَعِيشُونَ تحتِ رحمةِ المالك لهم .
إن البَث عبرِ الموجَات الطَبيِعيِه . يعملُ على ربط الاِهتِزاَزات
حتى تبدء بتصويرها . وِفق ما هو معروفٍ عبر اللاَواقِط الأُخرى
إذ لم تنجح الأهتزازات وصولِها بالشكل المطلوب .. ستفشل ..
وهذا بأسبابٍ عديده إما تحريك القواعد بشكل مستمر
أو انها ستكتفي بترصد الأقمَار الأُخرىَ . دون عناءٍ أو تكَلُف
طبيعة الكون وإنفراده .. هو النبض الأنفرادي والمتوحد بين كل إنسانٍ وآخر
فتوحد الدم .. يختلف .. والخلايا تختلف . ولكل إنسانٍ دمٍ
لو قرر أن يعمل على ضخ أشياءٍ حارِقه بمجرى دمه .
سيكون اول من تتشوه ملامِحَ أحشاَئِه . إلى أن يُصبِح كـ المومياء في إحدى القبور
تتآكَل أعضَائِها
وتَتَحلل
فتَختفي مِن هذا الوجود .!
متى سيتوقف هذا الصُراَخ المُدوي . ومتى يزول هذا التصفيق الهزلي بين الحشود .
هتفت .. وصفقت بحراره على سحابةِ إغمائِها . لا أدري على ماذا صفقت ..!
ولكنها فعلت .. تباً لذلك ..
كيف لك أن تعيش جاني .. ومجني بالوقت نفسِهِ ..
ليتها تعملِ على أيقاعاتٍ وألحانٍ بديهيه
ولكنها تأبى . ستعمل بغير لحنٍ بعد الآن .
حتى تعمل تلقائيا .. فتُعيد نسَّغَ نفسِها مجددا
كـ أي شيءٍ أخذَنِي بعيدٍ بِالذاكِره . كـ الفوضويةِ . والأوراق المُبَعثرَه
بين أحلامٍ .. وهويةٍ إلكترونيه .
كـ أشيائي المُكَركَبه . وضوئِها الخافِت .
كـ تِلك الزُجَاجَةِ العِطرِية على طاَوِلةِ أنفَاسِيِ ..
! صوتك يناديني !