دى قصه واحد صعيدى
قصة حقيقية أرويها
دخلت صالة الجمرك في مطار القاهرة لأجد أمامي رجل صعيدي في الطابور يناقشه مأمور
الجمرك ... ودار الحوار التالى :
مأمور الجمرك : معاك حاجة تتجمرك يا حج ؟
الصعيدي : رد بجرأة و صراحة إيوه معايا فيديون (يقصد فيديو) .
مأمور الجمرك : وريهولنا كده يا بلدينا .
فتح الصعيدي حقيبته و بكل ثقه أخرج جهاز راديو كاسيت جديد ووضعه أمام المأمور
المأمور : رد ببرود بس ده مش فيديو .
ثارت ثائرة الصعيدي و أخرج حافظة نقوده العملاقة و أخذ يفرد طياتها و يفتشها حتي أخرج
فاتورة مطوية ...
و صاح
مش فيديون كيف أمال أنا دافع فيه ألف ريال ليه ؟
نظرت أنا و مأمور الجمرك الي الفاتورة ...
فعلا بألف ريال و مكتوب فيديو من نفس ماركة الكاسيت الذي لا يساوي أكثر من مائتي ريال !
الراجل نصبوا عليه
و قبل أنا أتكلم ظهر الأسي علي مأمور الجمرك و قال بهدوء ...
طيب يا بلدينا حقك عليا , أتفضل روح ...
مش عايزين جمرك ؟
أمال بيقولوا الفيديون جمركة غالي كيف ؟ متشكرين يا خال ...
و انطلق الصعيدي فرحا ,,,
أنهيت إجراءاتي بسرعة و أنا أتبادل الضحك مع مأمور الجمرك
في غير المعتاد بسبب بلدينا ,,,
و حاولت أنا ألحق به لأبصره بالحقيقة قبل أنا تحدث له فضيحة في بلدهم .
ولحقت به علي باب المطار
وبعد التودد إليه فاتحته علي إستحياء ...
بس يا حاج إنت إتنصب عليك هناك و إنت ما معاكش فيديو ...
نظر إلي نظرة إستخفاف ... تختلف تماماً عن نظرة الغباء التي أرتسمت علي وجهه أمام
المأمور ,,,
و أجابني بسخرية
معاييش فيديو ( بدون نون هذه المرة ) كيف , الفيديو في الشنطة التانية ...