فرقتنا السنين
والتقينا من جديد
وفى عينيك نفس اللوم..
نفس العذاب..نفس العتاب
التقينا من جديد
وفى عينيك نفس السؤال القديم
لم افترقنا..؟؟
وكيف بربك حطمتى اسطورة الحب الكبير؟
كيف استطعتى ذبح كيوبيد على قارعة الطريق؟
وكيف جعلتى من القمر شهيد؟
التقينا من جديد
وفى عنيك سؤال
وعلى شفتيك كلام
حائر من سنين..
لم فررتى من جنة العاشقين
لم هجرتى قصائدى وتركتى القلب
فى صمت حزين؟؟
قرقتنا السنين
والتقينا من جديد
واليوم ستجد فى عينى الاجابة
وعلى شفتى ستقرأ الرد على سؤالك القديم
لقد فررت خوفا
من يوم يتحطم فيه تمثالى الجميل
قلت لى يوما..
أنى روح القصيدة ونكهة الكلمات
فخفت يوم تفقد القصيدة نكهة الكلمات
قلت لى يوما ..
انى ملكة على قلبك
فخفت يوم يسقط عرشى من قلبك
قلت لى ..انى القمر ينير ظلام ليلك الطويل
فخفت يوم يخسف قمرى ولا ينير
قلت لى انى مثالك الاعلى..
انى الكمال..انى الوفاء
فخفت من كل هذا الاحتفاء
فانا لم اك يوما سوى انسانة ككل البشر
و لم اك يوما اسطورة الحب العظيم
لكن انا لم اك يوما سوى اسطورة فى خيالك
لقد احببت سرابا..
احببت حلما بالكمال
لقد احببت ملاكا..
وانا على الارض مجرد بشر
لقد شيدت تمثالا وعشقته
وانا لم اك يوما تمثالا
لقد كنت انت بجماليون
لكن واأسفاه
لم اك انا تمثالك
مماااا راق لى